نزيه حماد

178

معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء

ص 1411 ، روضة الطالبين 5 / 282 ، قليوبي وعميرة 3 / 89 ، مغني المحتاج 2 / 363 ، ردّ المحتار 5 / 279 ، كشاف القناع 4 / 213 ، مسند أحمد 2 / 494 ، سنن ابن ماجة 2 / 831 ، النهاية لابن الأثير 1 / 375 ، إحياء الأرض الموات للدكتور محمد الزحيلي ص 69 ) . * حزرة الحزرة لغة : خيار المال . وجمعها حزرات . قال النووي : « وهي خيار المال ونفائسه التي تحزرها العين لحسنها » . وقال الأزهري : « ويقال لخيار المال : حزرة النّفس ، وحزرة القلب ، لأنّ صاحبها يحزرها في نفسه ، ويقصدها بقلبه » . وقيل : لأنّ الأنفس تشفق عليها ، وتتوجع لأخذها . وقد روى مالك في « الموطأ » عن عمر بن الخطاب قوله للساعي : « لا تفتنوا الناس ، لا تأخذوا حزرات المسلمين » ؛ أي خيار أموالهم في الزكاة . هذه هي الرواية المشهورة للكلمة في الأمهات ، وهناك رواية أخرى لها ، وهي : « حرزة » وجمعها « حرزات » بتقديم الراء على الزاي ، ومعناها خيار المال ، وهي صحيحة أيضا كما قال القاضي عياض في « المشارق » . وقد سمّيت بذلك كما قال ابن الأثير والزرقاني والفيومي : « لأنّ صاحبها يحرزها ؛ أي يصونها عن الابتذال » . * ( المصباح 1 / 161 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 107 ، الزاهر ص 144 ، النهاية لابن الأثير 1 / 367 ، 377 ، التوقيف ص 542 ، الموطأ 1 / 267 ، مشارق الأنوار 1 / 191 ، الزرقاني على الموطأ 2 / 124 ، التعليق على الموطأ للوقشي 1 / 285 ) . * حسبة الحسبة لغة : اسم من الاحتساب . ومن معانيها : الأجر وحسن التدبير والنظر . ومنه قولهم : فلان حسن الحسبة في الأمر ؛ إذا كان حسن التدبير له . والاحتساب من معانيه : البدار إلى طلب الأجر وتحصيله . أما الحسبة اصطلاحا : فقد عرّفها جمهور الفقهاء بأنها : الأمر بالمعروف الذي ظهر تركه ، والنهي عن المنكر إذا ظهر فعله . * ( القاموس المحيط ص 95 ، المصباح 1 / 163 ، الأحكام السلطانية للماوردي ص 240 ولأبي يعلى ص 266 ، إتحاف السادة المتّقين للزبيدي 7 / 14 ، معالم القربة ص 7 ) . * حشري الحشر في اللغة : الجمع . وقيل : هو الجمع مع سوق . ومنه يوم الحشر ، لجمع الناس فيه وسوقهم إليه . والحاشر : هو الذي يجمع الغنائم . والأموال الحشريّة ؛ أي المحشورة . قال النووي : « وهي المجموعة للمسلمين ومصالحهم » .